هكذا قالت الشجرة المهملة
خارج الطقس ،
أو داخل الغابة الواسعة
وطني.
هل تحسّ العصافیر أنّي
لها
وطن ... أو سفر ؟
إنّني أنتظر ...
في خریف الغصون القصیر
أو ربیع الجذور الطویل
زمني.
هل تحسّ الغزالة أنّي
لها
جسد ... أو ثمر ؟
إنّني أنتظر ...
في المساء الذي یتنزّه بین العیون
أزرقا ، أخضرا ، أو ذهب
بدني
هل یحسّ المحبّون أنّي
لهم
شرفة ... أو قمر ؟
إنّني أنتظر ...
في الجفاف الذي یكسر الریح
هل یعرف الفقراء
أنّني
منبع الریح ؟ هل یشعرون بأنّي
لهم
خنجر ... أو مطر ؟
أنّني أنتظر ...
خارج الطقس ،
أو داخل الغابة الواسعة
كان یهملني من أحب
و لكنّني
لن أودّع أغصاني الضائعة
في رخام الشجر
إنّني أنتظر ...

.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق